top of page
Search

جنّة الله في أرضِه

  • fatimahalsayel
  • Jun 28, 2022
  • 1 min read



اذا كنت تبحث يوماً عن السكينة ، السلام الداخلي و الحياة الطيبة.

اذا كنت تبحث عن السعادة ، فسأُقرئك قاعدة ذلك كلّه لتهنأ بحياة رضيّة و كأنك تعيش في جنة الله في أرضه.

القاعدة البسيطة في رؤيتها والصعبة في تطبيقها هي: أن تكون من " الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون" !

فالخوف يا صديقي هو مستقبلك المجهول الذي يقلقك مصيره و الحزن هو ماضيك الذي يقض مضجعك ندماً و حسرة.

من هم الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون؟

هم الذين لايهابون المستقبل ولاينهش الخوف منه من صحتهم و عافيتهم لأنهم موقنين تمام الإيمان و مسلّمين بان الله المدبّر الرحيم سيحكم ويكتب لهم الخير أينما و مهما كان بالشكل المناسب في الوقت المناسب في المكان المناسب.

و لا يأسون على الماضي الذي حدث ولايعيشون في دائرته ولايلعبون دور الضحية بتكرار القصة في عقولهم بؤساً و حزناً!

بل يؤمنون ان ما أصابهم لم يكن ليخطأهم و أن كل ماحدث لهم فهو حدث لحكمة الله و أنه كان الخيار الأفضل لهم ولاشك مهما بدا في ظاهره موحشاً و صعباً.


" بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ "



هم الذين تجدهم في حالة شكر دائم لما حدث و لما سيحدث، مسلّمين تدبيرهم لخالقهم "المقيت" ،الذي يعلم وهم لايعلمون.

يشكرونه و يحمدونه ، فكلّما سألتهم عن حالهم تجدهم في حالة عميقة من الامتنان و كأنهم يعيشون معنا في الدنيا لكنهم منعمّين في قطعة خضراء من الجنة.





* المقيت: هو الله المقتدر، الذي يوفّي كامل الرزق للنّاس فهو يعطي كل مخلوق قوته و رزقه على ما حدده سبحانه وتعالى من زمان، أو مكان ، او كم ، أو كيف .. بمقتضى مشيئته و حكمته.

 
 
 

Recent Posts

See All
الصفح الجميل

لا أخالفك الرأي بأن عملية العفو و الصفح ثقيلة على القلب، إذ كيف تنسى الأذى الذي حُمّلت به من شخص ما و كيف أتعافى من هذه الأذية التي ربما...

 
 
 
" قولوا للنّاس حُسنا "

ما رأيت أخف من الكلمة على اللسان، تطير في الهواء بلا وزن و لا طعم ولا رائحة و ما رأيت أثقل من دوّيها على القلب. فربّ كلمة أطفأت حرباً ،...

 
 
 
يوم غير مثالي آخر !

المتغيرات التي نعايشها اليوم أصعب من أي وقت مضى ، فيظل البقاء في صلابة نفسية متزنة يعتبر تحدّي كبير في حياتنا اليومية. تستيقظ صباحاً...

 
 
 

Comments


Post: Blog2_Post

©2020 by fatimah.alsayel. Proudly created with Wix.com

bottom of page